محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
572
الرسائل الرجالية
القراءة ، أي يصلح القراءة ، كما يرشد إليه ما نقله الكشّي في ترجمة الحسن بن عليّ بن فضّال عن الفضل بن شاذان من قوله : " كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مقرئ " . ( 1 ) وأمّا كون الأوّل بمعنى قراءة الحديث والثاني بمعنى إصلاح قراءة القرآن فهو مقطوع العدم . وعن بعض النسخ " يقرأ " وهو الأظهر ، فكلّ من الاسم والفعل من القراءة ، كيف ويبعد أن يكون الضيافة في المسجد ، فيبعد أن يكون يقري بالياء . والظاهر أنّ الغرض قراءة القرآن لا قراءة الحديث . ثمّ إنّه قد ذكر النجاشي في ترجمة إبراهيم بن عبد الله أنّه القاري ، من القارة . ( 2 ) وقال ابن داود : منسوب إلى قارة . وقيل : القارة قرية بالأحساء . ( 3 ) فائدة [ 4 ] [ في علّة تسمية من لا يحضره الفقيه ] قد ذكر الصدوق في فاتحة كتاب من لا يحضره الفقيه أنّه ذاكره بعض في بعض أسفاره بكتاب صنّفه محمّد بن زكريّا المتطبّب الرازي وترجمة ب " كتاب مَن لا يحضره الطبيب " وسأله أن يصنّف له كتاباً في الفقه ويترجمه ب " كتاب من لا يحضره الفقيه " . ( 4 ) قال المولى التقي المجلسي :
--> 1 . رجال الكشّي 2 : 801 / 993 . 2 . وجدناه في رجال الشيخ 35 / 3 ، والخلاصة : 192 . 3 . رجال ابن داود : 32 / 25 . 4 . الفقيه 1 : 3 مقدمة الكتاب .